مكتب الاندماج يركز على بنات المسلمين بشكلٍ استثنائي ويريد تحريرهن

في حلقة نقاشٍ يوم الجمعة في قاعة Klagenfurt Conert Hall عن المساواة والإسلام قالت المحامية والناشطة بحقوق الإنسان Syran Ates بأن الحجاب للأطفال هو بمثابة إساءة لهم بحيث أن الفتيات سيشعرن لاحقاً وهنّ بلا غطاءٍ للرأس وكأنهن عاريات! فانت عندما تضع على رأسهن الغطاء فأنت بذلك تأخذ طفولتهن وتحول دون تطوّرهم وأنا اعتبر ذلك بمثابةِ إعتداءٍ على الأطفال لذلك على المدرسة والقطاع العام أن يأخذو موقف الحياد لترك مساحة كافية للأطفال للتطور بحرية. وأضافت الناشطة قائلةً” بالإضافة إلى الحظر المفروض على الحجاب والذي أدعو أن يكون حتى سن 18، فإننا بحاجة إلى زيادة التعليم السياسي والتواصل مع الشباب بشكل أكبر حول ما يؤسس ديموقراطيتنا وماهي الحقوق والحريات المضمونة في دستورنا وماتعنيه لنا ولتعايشنا.
يُذكر أنه قبل عام قامت Ates بتأسيس مركز عبادة ليبرالي في برلين حيث يمكن للرجال والنساء معاً الصلاة حيث بررت ذلك بقولها ” لقد قمت بإنشاء هذا المركز حتى لانترك مجالاً للمؤسسات الدينية والتي غالباً ماتكون متأثرة بسياسة البلدان الأجنبية من أن تفسّر الإسلام على هواها وكيف عليه أن يكون في النمسا أو ألمانيا! الأمر متروك لنا نحن الليبراليون أنه لايوجد فقط نظرة رجعية حول الإسلام وإنما أيضاً نظرة حديثة ومعاصرة تعتمد على المساواة والتكامل وصلت فعلاً إلى أوروبا.
ترجمة Sylvana Islam




